الميداني

36

مجمع الأمثال

الألمعىّ الذي يظنّ بك الظنّ كأن قد رأى وقد سمعا وأصله من لمع إذا أضاء كأنه لمع له ما ظلم على غيره وفى حديث مرفوع انه عليه الصلاة والسلام قال لم تكن أمة الا كان فيها محدّث فان يكن في هذه الأمة محدّث فهو عمر قيل وما احدث قال الذي يرى الرأي ويظن الظنّ فيكون كما رأى وكما ظن وكان عمر رضى اللَّه تعالى عنه كذلك أىّ فتى قتله الدّخان أصله أن امرأة كانت تبكى رجلا قتله الدخان وتقول أي فتى قتله الدخان فأجابها مجيب فقال لو كان ذاحيلة لتجوّل . يضرب للقليل الحيلة إنّ الغنيّ طويل الذّيل ميّاس أي لا يستطيع صاحب الغنى أن يكتمه وهذا كقولهم أبت الدراهم الا أن تخرج أعناقها قاله عمر رضى اللَّه عنه في بعض عماله إن لم تغلب فاخلب ويروى فاخلب بالكسر والصحيح الضم يقال خلب يخلب خلابة وهى الخديعة ويراد به الخدعة في الحرب كما قيل نفاذ الرأي في الحرب أنفذ من الطعن والضرب إنّ أخا الهيجاء من يسعى معك ومن يضرّ نفسه لينفعك يضرب في المساعدة إنّى لأنظر إليه وإلى السّيف يضرب للمشنوء المكروه الطلعة الأمر سلكى وليس بمخلوجة السلكى الطعنة المستقيمة والمخلوجة المعوجة من الخلج وهو الجذب وأنث الأمر على تقدير الجمع وعلى تقدير الأمر مثل سلكى أمثل طعنة سلكى وإن كان لا يوصف بها النكرة فلا يجوز امرأة صغرى وجارية طولى وقد عيب على أبى نواس قوله . كان صغرى وكبرى من فواقعها . الا أن يجعل اسما كقوله وان دعوت إلى جلى ومكرمة قالوا الجلى الأمر العظيم فكذلك السلكى الأمر المستقيم والأصل في هذا قول امرئ القيس . نطعنهم سلكى ومخلوجة . أي طعنة مستقيمة وهى التي تقابل